الثلاثاء، 8 مارس 2011

عند أهل الشرق
شهران ... يحتفلون به بالنصر
وباقي أشهر السنة يبكون ألم الهزيمة
عند شباب الشرق يوم يقرؤون به ... وباقي أيام السنة
يتسكعون على أبواب المدينة
عند أهل الشرق
شهر يبكون إلى الله به
وباقي أشهر السنة .. يبكون على لقمة الخبز المسكينة
عند نساء الشرق
يوم ينظرون لأنفسهم في المرأة
وباقي أيام السنة ... يشكون لبعضهم ... فقدان رجالهم ... للعزيمة
في بلاد الشرق فقط ... يبكون أيام السنة كلها دون أن يدروا
مرة فرحاً ... ومئات المرات ... ألماً على قسوة الهزيمة.
في بلاد الفرس ...
صنعوا النووي
وفي بلاد الشرق
مازال القتل بالنحر والسكين
في بلاد الغرب
يتحالفون
وفي بلاد الشرق
ما زالت الطرقات نعبرها ... بجواز ... وترسيمِ
في بلاد الروس من جراحهم ... ينهضون
وبلاد الشرق
كلما تعافوا
يزيد أصحاب الذقون الطويلة بجراحهم لنا
وبطعنتهم
لكل مفكر ... وبسيط ... ومسكين
وحدهم الحامدون
وللذي في السماوات مخلصون
هم وحدهم ... المعذبون
لكونهم في كل يوم يختبرون ....
الحامدون لما يجري لهم ... هم فقط المميزون
في كل يوم
وفي كل لحظة
يعذبون
ومن أبدانهم الجافية ....
يتخلصون.
في المعارك
تجد نوعان من المقاتلين
الأول يقاتل ويذبح
ويحقق النصر ... أو يموت بشرف
والثاني
يقف جانباً
يختبئ خلف الأشجار والحجارة
وعند انتهاء المعركة
إن كان النصر حليفهم
يدعي البطولة ... والسبب الرئيسي في النصر
وإن كان الهزيمة
يبدأ بالمساومة
على جثث من رحلوا في سبيل النصر ... الموهوم.
أشعر أن روحي تخاطب جسدي ... مطالبةً الخروج
فصراخها يكاد كوني كله يسمعه
أشعر أن جسدي يستجيب
يقبل بعد تفاوض عميق
لكن بعد أن طلبت روحي وتمنت
بألا تعود وترتدي قميصاً أخر
وألا تكون نهايتها قَبْرَ الزْمانِ الأبدي
ولعل طلبها قد يستجاب
وسترحل ...
ولن تعود
...
في هذه الحياة
نجد أننا محاصرون بين سيفين
وكلاهما ... نجس
الأول يدعي قربه من السماء
والثاني يدعي العقلانية ... والواقعية
وكلاهما قاتلان
وماديان
وأسفل الأرض مكانهما
والخارج منهما من دون جروح
هو الفائز الوحيد
أرعبني ذلك المنام ... المشهد كان ممزوجاً بين الرعب والحقيقة
لأول مرة في حياتي ... أستخدم عقلي ...
لكن في المنام فقط...
يالله .. شعور يكفي لقتل كل روح تنبض بالإحساس.
كان عقلي يعمل ... يستوعب كل شيء .. يفهم كل تفاصيل السواد المنتشر حوله.
فهم قذارة هذا السواد ... واكتشف حقيقة الخيوط الصفراء الملفوفة به منذ ولادته.. وعقم من لفوها .. ومن يحموها .. ويدعون قدسيتها.
تعمق فيهم .. تغلغل في معرفة نواياهم الدنيئة
فتح طريقه المغلق منذ ولادته .. حمل شعلة النور بيده نحو نهاية الطريق ..
ليفاجأ بجلاد يباغته بطعنة تسقطه قتيلاً ...
فيما الناس .. تهلل فرحاً لقتل الكافر الجاهل العميل...
استيقظت مرعوباً....
والخوف يسكنني ...
حامداً الله...
أنني لم استخدم عقلي يوماً في حياتي ....
سأبقى غبياً ...
في عصرنا هذا ...
قد يسجد إبليس لنسل آدم
وقد يبصم لهم بكل أصابه
بعد أن باتت الغالبية منهم
نسخة عنه ... أو مقلدين له
بل وتابعين ... ومتبوعين ... لزبانيته
في عصرنا هذا
قد تتحقق كل ما وعد الكون به
بعد ما باتت أفكاره ... ومعتقداته
كتاباً سماوياً ... للكثيرين من ... نسل آدم وحواء.
في عصرنا هذا ...
قد يسجد إبليس لنسل آدم
وقد يبصم لهم بكل أصابه
بعد أن باتت الغالبية منهم
نسخة عنه ... أو مقلدين له
بل وتابعين ... ومتبوعين ... لزبانيته
في عصرنا هذا
قد تتحقق كل ما وعد الكون به
بعد ما باتت أفكاره ... ومعتقداته
كتاباً سماوياً ... للكثيرين من ... نسل آدم وحواء.
سأنتظر الله بفارغ الصبر
سأموت كل يوم
في سبيل لقاء
ينعش ذاكرتي الممتلئة
بقصص و أجيال متراكمة
سأموت كل يوم.. من اجل
يوم ... لا فناء فيه